[سورة مريم (19) : الآيات 16 إلى 36]
(وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا(16)
(1) انتبذت من أهلها: انفردت أو انعزلت عن مكان أهلها.
(2) اتخذت من دونهم حجابا: احتجبت عنهم وتورات بقصد الاعتكاف والتعبد.
(3) إن كنت تقيّا: إن كنت ممن يتقون الله.
(4) زكيّا: طاهرا، وقال ابن عباس أريد بالكلمة نبيّا.
(5) بغيّا: مومسا.
(6) وكان أمرا مقضيا: تمّ أمر الله.
(7) قصيّا: بعيدا.
(8) أجاءها المخاض: ألجأتها أو اضطرتها أوجاع المخاض.
(9) سريّا: قيل هو جدول الماء الساري الجاري. وقيل هو الشريف الرفيع،
والمعنى الأول متسق مع ذكر النخلة والرطب والأكل والشرب في الآية التالية حيث تريد الآيات أن تشير إلى معجزة أكرم الله بها مريم وابنها، فأحيا النخلة فحملت رطبا، وأجرى الماء عندها لتأكل وتشرب.
(10) تساقط: تتساقط.
(11) رطبا جنيّا: تمرا مجنيا صالحا للأكل.
(12) نذرت: أوجبت على نفسي.
(13) صوما: هنا بمعنى صمتا أو إمساكا عن الكلام والصوم في اللغة هو الامتناع والكفّ عن الشيء.
(14) فريّا: شيئا عجيبا وبدعا ومختلقا.
(15) يا أخت هرون: كناية عمّا كانت تعرف به مريم من التقوى وتشبيها لها بهارون أخي موسى عليهما السلام الذي كان رئيس كهنة الله.
(16) يمترون: يشكون أو يجادلون.
في هذه الآيات أمر رباني للنبي صلى الله عليه وسلم بذكر قصة مريم وولادة عيسى عليهما السلام. وعبارتها واضحة حينما يستعان عليها بشرح المفردات المتقدم، ولا تحتاج إلى أداء بياني آخر.