[من روائع الأبحاث]
(فصل: فِي التفسير الموضوعي للسورة كاملة)
قال الشيخ محمد الغزالي:
سورة مريم
تمتاز فواصل الآيات فِي سورة مريم بأن أغلبها جاء على حرف الياء المشدد المنصوب، إلا الصفحة الأخيرة، فقد جاء على حرف الدال المشدد المنصوب. وقد لوحظ أن اسم الرحمن من أسماء الله الحسنى تكرر فِي هذه السورة ست عشرة مرة، نحصيها فيما يلى: 1 -"إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا"لأن التقى هو الذي يخاف الله ويهاب عصيانه. 2 -"إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا"وكان الامتناع عن الكلام نوعا من الصيام. 3 -"يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا". 4 -"يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا". 5 -"... وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا". 6 -"جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا". 7 -"... ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا". 8 -"قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا ...". 9 -"أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا * كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا". 10 -"يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا". 11 -"لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا". 12 -"وقالوا اتخذ الرحمن ولدا * لقد جئتم شيئا إدا".