فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278992 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة مريم

رب يسر

(كهيعص) .

الغريب فيه: قراءة الحسن: وهو إشمامه الضم في"كاف"و"هاء"

و"ياء"، وهذا لما حكى سيبويه: إن من العرب من يشم الصلاة والزكاة

الضم، ويومي إلى الواو، ولهذا كتبتا في المصحف بالواو.

قوله: (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ) .

الفراء: (كهيعص) مبتدأ، (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ) خبره.

الأخفش. فيما يقَمص عليكم ذكر رحمة ربك.

والجمهور على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي هذا الذي نتلوه عليك: ذكر رحمة ربك، وذكر مصدر مضاف إلى المفعول

من غير ذكر الفاعل، و"الرحمة"مصدر مضاف إلى الفاعل، وهو ربك.

و"عَبْدَهُ"مفعول الرحمة.

الغريب:"ذِكْرُ"مضاف إلى الفاعل، وهو الرحمة، وتقديره: ذكر رحمة

ربك عبده، كما تقول: ذكري جودك على الاستطاعة، فيكون المعنى ذكر

ربك عَبْدَهُ بالرحمة.

وقول من قال:"الرحمة"صلة، يريد بهذا المعنى: إذ لا

يجوز أن يكون صلة ين المضاف والمضاف إليه. وقرئ: (عبدُهُ)

-بالرفع - على أن يكون فاعل الذكر، وهو مضاف إلى المفعول لا غير.

قوله: (إِذْ نَادَى) .

ظرف للذكر أو الرحمة.

الغريب: ظرف لقوله: (قال)

قال الشيخ الِإمام: ويحتمل من الغريب: أنه ظرف فيه خبر المبتدأ، والمبتدأ قوله: (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ) .

قوله: (نِدَاءً خَفِيًّا) ، أي كما هو المأمور في قوله: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً) ، وقيل:"خَفِيًّا"عن القوم، أي في خلوة، وقيل: ليلا، وإنما

أخفي نداه لأنه كان يستحي من القوم أن يسأل الله الولد على كبر السن من

امرأة عاقر.

قوله: (وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي) .

خص العظم بالذكر دون غيره، لأن أقوى ما في الإنسان عظمه، وإذا

وهَى الأقوى عُلِم وَهن ما دونه في القوة.

الغريب: أراد بالعظم ها هنا السن، فقد بقال: فلان يشكو عظمه، إذا

كان به وجع السن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت