فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277028 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ}

فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أنهم القوم الذين ذكرهم ذو القرنين يوم فتح السد يموج بعضهم في بعض.

الثاني: الكفار في يوم القيامة يموج بعضهم في بعض.

الثالث: أنهم الإِنس والجن عند فتح السد.

وفيه وجهان:

أحدهما: يختلط بعضهم ببعض.

الثاني: يدفع بعضهم بعضاً، مأخوذ من موج البحر.

قوله عز وجل: {الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكْرِي}

يحتمل وجهين:

أحدهما: أن الضلال كالمغطي لأعينهم عن تَذَكُّر الانتقام.

الثاني: أنهم غفلوا عن الاعتبار بقدرته الموجبة لذكره.

{وَكَانُوا لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً} فيه وجهان:

أحدهما: أن المراد بالسمع ها هنا العقل، ومعناه لا يعقلون الثاني: أنه معمول على ظاهره في سمع الآذان. وفيه وجهان:

أحدهما: لا يستطيعونه استثقالاً.

الثاني: مقتاً.

قوله عز وجل: {إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً} فيه تأويلان:

أحدهما: أن النزل الطعام، فجعل جهنم طعاماً لهم، قاله قتادة.

الثاني: أنه المنزل، قاله الزجاج. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت