قال - عليه الرحمة:
{حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) }
أقوامٌ هم أهل مطلع الشمس الغالب عليهم طولُ نهارهم، وآخرون كانوا من أهل مغرب الشمس الغالب عليهم استتار شمسهم .. كذلك الناس في طلوع شمس التوحيد: منهم الغالب عليهم طلوع شموسهم، والحضور نعتهم والشهود وصفهم والتوحيد حقّهم، وآخرون لهم من شموس التوحيد النصيب الأقل والقسط الأرذل. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 413}