إعراب سورة الكهف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) }
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ:
الْحَمْدُ: مبتدأ مرفوع. لِلَّهِ: اللام: حرف جَرّ، ولفظ الجلالة اسم مجرور به.
والجار متعلِّق بالخبر المحذوف، أي: الحمد ثابت لله.
الَّذِي: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل جَرّ صفة للفظ الجلالة.
أَنْزَلَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره (هو) . عَلَى عَتد: جارٌّ
ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بالفعل"أَنْزَلَ".
الْكِتَابَ: مفعول به منصوب.
* جملة"أَنْزَلَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"الْحَمْدُ لِلَّهِ"ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
وجعلها الطوسي مفعولًا لقول مقدر، أي: قولوا الحمد لله الذي خص
برسالته محمدًا. وذكر ابن الأنباري فيها الحالية، أو أنَّها تصدرت جملة اعتراضية.
وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا:
الواو: حرف عطف. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَجْعَلْ: فعل مضارع
مجزوم، والفاعل ضمير تقديره (هو) .
لَهُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"يَجْعلْ"، وهو المفعول الثاني لهذا
الفعل. عِوَجًا: مفعول به أول منصوب.
وذكر ابن الأنباري فيه الحالية على تقدير:"غير مجعول له عوج"، وظاهر
النص مخالف لما أراد، فإنه يريد أن يجعل الجملة كلها حالًا لا"عِوَجًا"وحده.
وفي محل هذه الجملة ما يأتي:
1 -معطوفة على جملة الصّلة"أَنْزَلَ"فلا محل لها من الإعراب.
2 -اعتراضيَّة بين الحال وهو"قَيِّمًا"في الآية الثانية. وبين صاحب الحال
وهو"الْكِتَابَ"، فلا محل لها من الإعراب.
3 -حال من"الْكِتَابَ"، فهي في محل نصب.
{قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) }
قَيِّمًا: وفيه الأعاريب الآتية:
1 -حال من"الْكِتَابَ"في الآية السابقة.