توجيهات للنّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وللمؤمنين تلاوة القرآن والصبر على مجالسة الفقراء وإظهار كون الحق من عند الله
[سورة الكهف (18) : الآيات 27 إلى 31]
(وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً(27)
الإعراب:
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ: الْحَقُّ خبر مبتدأ محذوف، ومِنْ رَبِّكُمْ حال. يَشْوِي الْوُجُوهَ صفة ثانية لماء أو خال من المهل.
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ وصلته: اسم إِنَّ، وخبرها إما أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ وإما إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا أي لا نضيع أجرهم، فأقيم المظهر مقام المضمر، وإما أن خبرها مقدر، أي إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يجازيهم الله بأعمالهم، بدليل إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا.
البلاغة:
بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ وفَلْيُؤْمِنْ فَلْيَكْفُرْ بينهما طباق.
بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً ونِعْمَ الثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً مقابلة بين النار والجنة.
بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ تشبيه مرسل مفصل لذكر أداة الشبه ووجه التشبيه.
المفردات اللغوية: