فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275550 من 466147

[لطيفة]

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي الاتباع)

وقد ورد فِي التَّنزيل على سبعة أَوجه:

الأَوّل: بمعنى الصّحبة: {هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ} أَى أَصحَبُك، {وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ} أَى صَحِبك.

الثاني: بمعنى الاقتداءِ والمتابعة: {اتَّبِعُواْ مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْراً} : اقتدروا به.

الثَّالث: بمعنى الثبات والاستقامة: {اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً} أَى دُم واثْبتْ عليها.

الرّابع: بمعنى الاختيار والموافقة: {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ} .

الخامس: بمعنى العمل: {وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ} أَى عمِلوا به.

السّادس: بمعنى التَّوجُّه إِلى الكعبة، أَو إِلى بيت المقدس فِي الصّلاة {مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ} .

السّابع: بمعنى الطاعة {لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً} أَى لأَطعتم.

والمادّة موضوعة للقَفْو، تبِعه واتَّبعه أَى قفا أَثره.

وذلك تارة بالجسم، وتارة بالارتسام والائتمار.

وعلى ذلك قوله تعالى: {فَمَن تَبِعَ هُدَايَ} .

ويقال أَتبعه إِذا لحِقه؛ كقوله - تعالى - {فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ} ويقال: أُتْبع فلا بملئِ أَى أحيل عليه.

وتُبّع كانوا رءوساً، سُمّوا بذلك لاتِّباع بعضهم بعضا فِي الرّياسة والسياسة.

والتُّبَّع: الظِّل.

والمُتْبع من البهائم: التي يتبعها ولدها.

والتّبِيع خُصّ بولد البقرة إِذا اتَّبع أُمّه. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 2 صـ 99 - 100}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت