[سورة الكهف (18) : الآيات 60 إلى 82]
(وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً(60)
(1) أو أبلغ حقبا: قيل إن الحقب سبعون أو ثمانون سنة، والمتبادر من العبارة أنها بسبيل بيان أنه سيظل يسير في طريقه حتى يبلغ ما أراد مهما طال عليه الزمن.
(2) الحوت: يطلق على السمكة الكبيرة.
(3) ذلك ما كنا نبغي: هذه علامة المحلّ الذي كنا نقصده.
(4) فارتدا على آثارهما قصصا: فرجعا يسيران على آثار أقدامهما حتى يبلغا المحل بدون ضلال.
(5) وآتيناه من لدنا علما: اختصصناه بعلم منا.
(6) حتى أحدث لك منه ذكرا: حتى أكون أنا الذي أخبرك بسببه بدون سؤال منك.
(7) إمرا: شيئا عظيما.
(8) ولا ترهقني من أمري عسرا: لا تحملني العسر أو لا تشتد عليّ باللوم.
(9) نفسا زكية: نفسا بريئة لم ترتكب ذنبا.
(10) نكرا: منكرا.
(11) قد بلغت من لدني عذرا: قد صرت عندي معذورا على عدم مصاحبتك لي بعد ما جرى.
(12) لاتخذت عليه أجرا: لتقاضيت عليه أجرة.
(13) أن يرهقهما طغيانا وكفرا: أن يحملهما تبعة طغيانه وكفره أو يشقيهما بذلك.
(14) خيرا منه زكاة: أكثر طهارة وبراءة واستقامة.
(15) أقرب رحما: أكثر منه رعاية لصلة الرحم أو أكثر منه رحمة أو برّا بوالديه.
(16) تأويل: بينا اشتقاق ومعاني هذه الكلمة المتعددة في سورة الأعراف والمتبادر من الآية أنه هنا بمعنى سببه الحقيقي أو الحافز الحقيقي عليه.
هذا الفصل يحتوي قصة لقاء ومحاورة بين موسى وعبد من عباد الله الصالحين اختصه بعلم خاص منه، وعبارة آياته واضحة لا تحتاج إلى أداء آخر.
تعليقات على قصة موسى والعبد الصالح
ولقد تعددت الأحاديث والروايات التي أوردها المفسرون في صدد القصة.
والمستفاد منها بدون خلاف أن موسى هو نبي بني إسرائيل المشهور وأن العبد الصالح هو الخضر وأن فتى موسى هو يوشع بن نون.