{مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51) }
مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
مَا: نافية. أَشْهَدْتُهُمْ: فعل ماض، والتاء: في محل رفع فاعل. والهاء: في
محل نصب مفعول به أول. خَلْقَ: مفعول به ثانٍ. السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور.
وَالْأَرْضِ: معطوف على"السَّمَاوَاتِ"مجرور مثله.
والمراد بهاء الضمير إبليس وذريته. وقيل: ما أشهدت الملائكة فكيف
تعبدونهم، أو ما أشهدت الكفار، أو ما أشهدت جميع الخلق.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ:
الواو: حرف عطف. لَا: نافية مؤكًدة للنفي السَّابق. خَلْقَ: معطوف على
"خَلْقَ"المتقدًم منصوب مثله. أَنْفُسِهِمْ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جَرٍّ
بالإضافة.
وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا:
وَمَا: الواو: حرف عطف. مَا: نافية. كُنْتُ: فعل ماض ناسخ. والتاء:
ضمير في محل رفع اسم كان.
مُتَّخِذَ: خبر كان منصوب. الْمُضِلِّينَ: مضاف إليه مجرور. وهو من إضافة اسم
الفاعل إلى مفعوله. وهو المفعول الأول. عَضُدًا: مفعول به ثانِ لاسم الفاعل.
قال أبو حيان:
"وما كنت متخذهم أعوانًا. فوضع"الْمُضِلِّينَ"موضع الضمير ذَمًّا لهم"
بالإضلال ..."ونقل هذا عن الزمخشري."
{وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا (52) }
وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ:
الواو: حرف استئناف. يَوْمَ: مفعول به لفعل مقدَّر، أي: اذكروا يوم يقول
يجري كيت وكيت ...
يَقُولُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر أي: الله.
نَادُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
شُرَكَائِيَ: مفعول به منصوب. والياء في محل جَرّ بالإضافة.
الَّذِينَ: اسم موصول مبنيّ على الفتح في محل نصب نعت لـ"شُرَكَائِيَ".
زَعَمْتُمْ: فعل ماض. والتاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل.