فصل فيما يستنبط من السورة الكريمة
قال الحافظ السيوطي رحمه الله:
سورة مريم
3 -قوله تعالى: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا}
فيه استحباب الإسراء بالدعاء.
4 -قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي} الآية.
فيه استحباب الخضوع في الدعاء وإطهار الذل والمسكنة والضعف.
قوله تعالى: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا}
فيه التوسل إلى الله بنعمه وعوائده الجميلة.
6 -قوله تعالى: {يَرِثُنِي}
استدل به من قال إن الأنبياء يورثون، ورد بأن المراد أرث العلم والنبوة وألنبياء أعظم من أن يهتموا بارث المال ويدل له قوله: {وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ} .
9 -قوله تعالى: {وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا}
استدل به أهل السنة على أن المعدوم لا يسمى شيئاً.
11 -قوله تعالى: {فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ}
قال ابن عباس والسدي كتب لهم، أخرجه ابن أبي حاتم، فاستدل به من قال إن عدم الكتابة خاص بنبينا - صلى الله عليه وسلم - دون سائر الأنبياء.
12 -قوله تعالى: {وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا}
فيه رد لمن قال إن النبوة لم تحصل لأحد إلا بعد الآربعين.
17 -قوله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا}
الآيات، استدل بها من قال بنبوة مريم.
23 -قوله تعالى: {قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا}
قد يستدل به على جواز تمنى الموت.
25 -قوله تعالى: {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ}
الآية، فيه أمر بالسبب في الرزق وتكلف الكسب، وفيه أصل لما يوقله الأطباء إن الرطب ينفع النفساء، وقد أخرج أبو يعلى وغيره من حديث علي مرفوعاً"أطعموا نساءكم الولد الرطب".
26 -قوله تعالى: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا}
قال سعيد بن جبير: صمتاً، أخرجه ابن أبي حاتم، وهو منسوخ في شرعنا.
قوله تعالى: {فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا - إلى قوله - فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ}