وقال الديريني:
سورة مريم
1555 - وهن أي ضعف قل شقيا ... معناه ما رددتني قصيا
1556 - خفت الموالي أي بني الأعمام ... بعدي أن لا يحفظوا مقامي
1557 - وقل عتيا يابسا من الهرم ... وقل سويا ما به قط ألم
1558 - وقل فأوحى أي فأومى سبحوا ... صلوا حنانا رحمة إذ تمنح
1559 - وقل زكاة طهرة وبركه ... انتبذت تباعدت مرتبكه
1560 - ليهب الله ومعنى لأهب ... يريد أن النفخ في الجيب سبب
1561 - وقل فناداها هنا جبريل ... وقيل عيسى طفلها النبيل
1562 - من تحتها بين يديها ظاهر ... ومثله تحت البلاد سائر
1563 - وقل بغيا لم أكن بزانية ... ثم المخاض طلقها علانية
1564 - والجذع أصل يابس في النخله ... سريا أي نهرا صغيرا نحله
1565 - وقيل يعني بالسري عيسى ... كان سريا فاضلا نفيسا
1566 - والصوم كان صمته معتبرا ... وقل فريا أي عجيبا مفترى
1567 - يا أخت هارون التي تشبّه ... بنسكه ودينه فتشبه
1568 - وقيل آباؤك من ذريته ... فكيف لم تمش على طريقته
1569 - وقيل شخص فاجر سموها ... بأخته لما به رموها
1570 - في المهد يعني الحجر قل لأرجمنك ... رجما وقتلا أو لأشتمنك
1571 - وقل مليا زمنا طويلا ... وقل سلام أي أمانٌ قيلا
1572 - والخَلْف بالإسكان في المذموم ... والخَلَف المحمود بالتكريم
1573 - غيا هلاكا خيبة ضلالا ... أو في الجحيم واديا سيالا
1574 - وأصل مأتيا لأن ما أتى ... أتيته لما أتاك يا فتى
1575 - إلا سلاما لكن التسليما ... وقيل إلا الحق مستقيما
1576 - وقل جثيا قد جثوا على الركب ... عتيا أي تمردا فيه شغبْ
1577 - واردُها المرور وهي جامده ... وقيل في مر الصراط وارده
1578 - وقيل بل ورودها الدخول ... للكافرين واردٌ منقول
1579 - فقل وإنْ منكم تخص من كفر ... وقرئت منهم بغيب معتبر
1580 - حتما قضاء كائنا مقضيا ... وقل نديا مجلسا مرضيا
1581 - وقل ورئيا منظرا أرسلنا ... معناه سلطنا وقد خذّلنا
1582 - وقل لأوتين قول العاصي ... هو ابن وائل البعيد القاصي
1583 - كلا لها وجهان معنى الزجر ... والردع فالوقف عليها يجري
1584 - والابتدا بها بمعنى حقا ... أثبتْ بها ما بعدها يلقى
1585 - وهي ثلاث وثلاثون استمع ... والكل في النصف الأخير فاتبع
1586 - وكلها في السور المكية ... وقسمة الفرّا هي المرضية
1587 - فالوقف عنده بإحدى عشره ... لأن معنى الردع أقوى شهره