1588 - في مريم عهدا وعزا كلا ... وصالحا فيما تركت تتلى
1589 - وشركا في سبإ وفي سأل ... بعد نعيم ثن ينجيه نزل
1590 - وأن أزيد ثم مع منشرة ... حرفان في مدثر ميسرة
1591 - ثم الأساطير لدى التطفيف ... أهانني في الفجر بالتخفيف
1592 - أخلده كلا فخذه جهره ... والابتداء في ثمان عشره
1593 - أولها يا صاح كلا والقمر ... وآخر السورة حرف قد ظهر
1594 - وتحتها ثلاثة في سورة ... وفي النبا أوله مشهورة
1595 - عنه تلهى ثم قل شا أنشره ... وركبك كلا لدى المنفطره
1596 - ثلاثة في سورة التطفيف ... غير الذي قدمت للتعنيف
1597 - والفجر حرف بعد حبا جما ... وبعده اقرأ في ثلاث عما
1598 - وأول في سورة التكاثر ... وثالث فيها بغير زاجر
1599 - وأربع لا تبتدي ولا تقف ... وهي بمعنى هذه كما عرف
1600 - حرفان ثم قبلها ففي النبا ... والثاني في تكاثر قد وجبا
1601 - واثنان قال قبلها في الشعرا ... صل قبلها وبعدها بلا مرا
1602 - وللقتيبي الوقف فيها مطلقا ... وقال معنى الردع فيها أطلقا
1603 - وقيل معنى الكل حقا يكفي ... قول ابن الانباري بغير وقف
1604 - وجاء عن أبي حاتم المسدد ... يقول معناها ألا ويبتدي
1605 - تؤزهم تزعجهم وتفري ... بالزور والبهتان ثم الكفر
1606 - وفدا فقل نحشرهم ركبانا ... وردا عطاشا أزعجوا هوانا
1607 - إدًّا بمعنى منكرا عظيما ... هدا وكسرا مزعجا مهدوما
1608 - تحس أي ترى وركزا حسا ... وقيل أي صوتا خفيا همسا
انتهى انتهى {منظومة التيسير في علوم التفسير} .