فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280206 من 466147

وقال الشيخ الشنقيطي:

{فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) }

ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أن مريم حملت عيسى. فقوله {حملته} أي عيسى {فانتبذت بِهِ} : أي انتحت به وبعدت معتزلة عن قومها {مَكَاناً قَصِيّاً} أي في مكان بعيد: ولجمهور على أن المكان المذكور بيت لحم. وفيه أقولا أخر غير ذلك. وقوله: {فَأَجَآءَهَا المخاض} أي ألجأها الطلق إلى جذع النخلة، أي جذع نخلة في ذلك المكان. والعرب تقول: جاء فلان، وأجاءه غيره: إذا حمله على المجيء، ومنه قول زهير:

وجار سار معتمداً إلينا ... أجاءته المخافة والرجاء

وقول حسان رضي الله عنه:

إذ شددنا شدة صادقة ... فأجأناكم غلى سفح الجبل

والمخاض: الطلق، وهو وجع الولادة، وسمي مخاضاً من المخض، وهو الحركة الشديدة لشدة تحرك الجنين في بطنها إذا أراد الخروج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت