فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281382 من 466147

وفي التفسير المنير:

-4 - اختلاف النصارى في شأن عيسى

[سورة مريم (19) : الآيات 34 إلى 40]

(ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ(34)

الإعراب:

قَوْلَ الْحَقِّ منصوب على المصدر، أي أقول قول الحق، وقرئ بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، تقديره: ذلك قول الحق، أو هذا قول. وقيل: إن الإشارة إلى عيسى، لأن الله تعالى سماه كلمة، إذ كان بالكلمة، على ما قال الله تعالى: إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ، خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ، ثُمَّ قالَ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ.

كُنْ فَيَكُونُ بالرفع بتقدير هو، وبالنصب بتقدير: أن.

وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي من قرأها بالكسرة جعلها مبتدأ، ومن قرأ بالفتح، جعلها معطوفة، وتقديره: وأوصاني بالصلاة والزكاة وأن الله ربي.

مِنْ وَلَدٍ مِنْ زائدة، أي: ما كان لله أن يتخذ ولدا. وزيدت هنا في المفعول، وزيادتها في الفاعل أكثر، مثل: ما جاءني من أحد، أي ما جاءني أحد.

أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ أي ما أسمعهم وأبصرهم، والجار والمجرور في موضع رفع فاعل أَسْمِعْ. والأصل أن يقول: وأبصر بهم، لكنه حذف بِهِمْ اكتفاء بذكره مع أَسْمِعْ.

وهي صيغة تعجب، وليس بأمر، بدليل وروده بلفظ واحد في المذكر والمؤنث والتثنية والجمع.

يَوْمَ يَأْتُونَنا منصوب على الظرف، متعلق بفعل التعجب.

إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ إِذْ بدل من اليوم أو ظرف للحسرة. إِنَّا نَحْنُ تأكيد.

البلاغة:

لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ الظَّالِمُونَ واقع موقع الضمير، فهو من قبيل إقامة الظاهر مقام المضمر، للدلالة على ظلم أنفسهم.

المفردات اللغوية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت