فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282528 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

قوله: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ} أي وجد من بعد النبيين.

قوله: {خَلْفٌ} هو بالسكون في الشر، وبالفتح في الخير، يقال خلف سوء وخلف صدق.

قوله: (هو واد في جهنم) أي تستعيذ من حره أوديتها.

قوله: {إِلاَّ مَن تَابَ} قدر المفسر لكن إشارة إلى أن الاستثناء منقطع، لأن المستثنى المؤمنون والمستثنى منه الكفار.

قوله: (بدل من الجنة) قال بعضهم: إنه يدل كل من بعض، لأن الجنة بعض الجنات، ورد بأن أل في الجنة جنسية، فهو بدل كل من كل.

قوله: (أي غائبين عنها) أي غير مشاهدين لها، لأن الوعد حاصل في الدنيا، ومن فيها لا يشاهد الجنة.

قوله: (أي موعوده) أي الذي وعد به من الجنة وغيرها له.

قوله: (بمعنى آتياً) أي فاسم المفعول بمعنى اسم الفاعل.

قوله: (أو موعوده) الخ أشار لتفسير آخر، وعليه فاسم المفعول باق على ما هو عليه، وحينئذ فيكون المراد بالموعود خصوص الجنة.

قوله: {لَغْواً} هو الكلام الزائد المستغنى عنه.

قوله: (لكن يسمعون) {سَلاَماً} أشار بذلك إلى أن الاستثناء منقطع، لأن السلام ليس من جنس اللغو.

قوله: (وليس في الجنة نهار ولا ليل) وإنما يعرفون الليل، بارخاء الحجب وغلق الأبواب، والنهار بفتحها ورفع الحجب كما روي، وليس معرفة الليل للاستراحة فيه والنوم، إذ لا نوم ولا تعب فيها، بل ذلك على عادة الملوك في الدنيا، من تهيئة تحف في الصباح والمساء ليتم نظامهم.

قوله: {تِلْكَ الْجَنَّةُ} اسم الإشارة عائد على الجنة في قوله: {فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ شَيْئاً} وأتى باسم الإشارة البعيد، إشارة لعلو رتبتها ورفيع منزلتها.

قوله: {نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا} عبر بالميراث إشارة إلى أنهم يعطونها عطاء لا يرد ولا يبطل، كالميراث.

قوله: {مَن كَانَ تَقِيّاً} أي سعيداً، وهو من مات على كلمة الإخلاص، ولو مصراً على الكبائر فمآله للجنة، وإن أدخل النار وعذب فيها بقدر جرمه، لأن الجنة جعلت مسكناً للموحدين، والنار جعلت مسكناً للمشركين، ويشهد لهذا المعنى قوله تعالى في سورة فاطر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت