فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282375 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا(59)

قوله: (فعقبهم وجاء بعدهم عقب سوء) عطف تفسير لقوله فعقبهم بتخفيف القاف

من الثلاثي.

قوله: (يقال خلف صدق بالفتح وخلف سوء بالسكون) هذا الفرق مما ثبت في اللغة

قال ابن جرير أكثر هنا جاء في المدح بفتح اللام وفي الدم بتسكينها وقد يعكس وهذا بعيد

لأنه مع مخالفة ما في اللغة لا يعرف له الاسْتعْمَال ولا يخلو عن اللبس والاشتباه مع

صعوبة الانتباه.

قوله:(تركوها أو أخروها عن وقتها. [وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ] كشرب الخمر واستحلال نكاح الأخت من الأب

والانهماك في المعاصي) تركوها وهو الْمُتَبَادَر من الإضاعة وفي التَّعْبير بالإضاعة ذم بليغ

والظَّاهر أن الْمُرَاد الْكُفَّار لأن الظَّاهر الترك اعتقادًا. قوله واستحلال نكاح الخ. صريح فيه

لكن قوله أو أخروها كشرب الخمر ناظر إلَى التَّفْسير الثاني واستحلال نكاح الأخت ناظر

إلى التَّفْسير الأزل وهو لا يلائم قوله الآتي عن وقتها يقتضي كونهم مُؤْمنينَ وهو مشكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت