فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284259 من 466147

(فصل: في توجيه القراءات في السورة الكريمة)

قال أبو العلاء الكرماني:

ومن سورة طه

12 -قوله تعالى: (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ) ، وقرأ أبو عمرو (أَنِّي) بالفتح على معنى: نُودِيَ بأَني. ومن كسر فالمعنى: نُوديَ فقيل: إِئي أَنَا رئك.

31 -قوله تعالى: (اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي) ، أي: قَوِّ ظهري. وقرأ ابن عامر (أَشْدُدْ بِهِ أَزْرِي) على الجواب والمجازاة، والوجه الدعاء على ما قرأ به العامة؛ لأنه معطوف على ما تقدمه من قوله (رَبِّ اشْرَحْ لِي) ، فكما أن ذلك كله دعاء، فكذلك ما عطف عليه.

58 -قوله تعالى: (مَكَانًا سُوًى) ، وقرأ أبو عمرو والكسائي (سِوًى) بالكسر، والمعنى: مكانًا تستوي مسافته على الفريقين، فتكون

مسافة كل فريقِ إليه كمسافة الفريق الآخر. وقال أبو عثمان المازني: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام، فقرأت عليه سورة طه فقرأت (مَكَانًا سِوًى) فقال لي: (سُوًى) ، اقرأ قراءة يعقوب.

61 -قوله تعالى: (فَيَسْحَتَكُم بِعَذَابٍ) ، (فَيُسْحِتَكُمْ) بالضم في الياء: كوفي. يقال: سَحَتَهُ الله وأسْحَتَهُ إَذا استَأصَلَه وأهْلَكَهُ. قال ابن عباس ومجاهد: فيُهلككم. وقال قتادة: فيستأصلكم.

63 -قوله تعالى: (إِنْ هَذَانِ) ، يَعْنُونَ: موسى وهارون. قال ابن عباس في رواية عطاء: هي بلغة بلحارث بن كعب يجعلون ألف الاثنين في الرفع والنصب والخفض على لفظٍ واحدٍ، يقولون: أتاني الزيدان، ومررت بالزيدان، ورأيت الزيدان. وقرأ أبو عمرو (إِنَّ هَذَينِ) بالياء بخلاف المصحف، أواحتجاجه في، ذلك بما روي: أنه

غلط من الكاتب، وأن في الكتاب غلطًا ستقيمه العرب بألسنتها. قال الزجاج: ولا أجيز هذه القراءة؛ لأنها بخلاف المصحف، ولا أجيز مخالفته؛ لأنَّ اتباعه سنة. وقرأ ابن كثير (إِنْ هَذَانِ) بتخفيف (إِنْ) على معنى: ما هذان إلا ساحران. و (إِنْ) إذا خففت كان الوجه أن تَرْفَع الاسم بعدها. واستحسن الزجاج هذه القراءة.

64 -قوله تعالى: (فَأَجْمِعُوا) ، قال الفراء: الإجماع: الإحكام والعزيمة على الشيء. وقرأ أبو عمرو (فَاجْمَعُوا) موصولا من الجمع، وحجته قوله: (فَجَمَعَ كَيْدَهُ) . يقال: أجمعت الخروج وعلى الخروج، مثل: أزمعتُ.

69 -قوله تعالى: (كَيْدُ سَاحِرٍ) ، أي: إنَّ الذي صنعوه كيدُ ساحر. وقرأ حمزة والكسائي (كَيْدُ سِحْرٍ) والمعنى: كيدٌ مِنْ سِحْرٍ، كما قالوا: قميصُ حريرٍ وثوبُ خزٍّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت