فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285698 من 466147

(فصل)

قال شمس الدين أبو المظفر (سبط ابن الجوزي) :

واختلفوا في معنى الأمر بإلقاء نعليه على أقوال:

أحدها: أنهما كانا من جلد حمار غير مدبوغ، قاله قتادة، وابن مسعود رواه مرفوعًا، ولا يصحّ، وقد ذكرناه في حديث العبريّ.

والثاني: إنما أمره بإلقاءِ نعليه لتنال قدماه من بركة تلك الأرض المقدسة، لأنها قُدِّسَتْ بالكلام، قاله عكرمة.

والثالث: أنه علَّمه التواضع، ألا ترى أن من طاف بالبيت فإنه يخلع نعليه تواضعًا، قاله الحسن.

والرابع: أن المراد بالنعلين الزوجة، فكأنه يقول قد حضرت في هذه الحضرة، فلا تشغل قلبك من ناحيتها، ألا ترى أنَّ من رأى في منامه كأنه لبس نعلين فإنه يتزوج امرأة، قاله ابن نجيح. انتهى انتهى {مرآة الزمان، لسبط ابن الجوزي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت