فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 285358 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَإِن تَجْهَرْ بَالْقَوْلِ}

فما حاجتك إلى الجهر؟ لأن الله يعلم بالجهر وبالسر.

{فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأخْفَى} فيه ستة تأويلات:

أحدها: أن"السِّرَّ"ما حدَّث به العبد غيره في السر."وأَخْفَى"ما أضمره في نفسه، ولم يحدّث به غيره، قاله ابن عباس.

الثاني: أن السر ما أَضمره العبد في نفسه. وأخفى منه ما لم يكن ولا أضمره أحد في نفسه قاله قتادة وسعيد بن جبير.

الثالث: يعلم أسرار عباده، وأخفى سر نفسه عن خلقه، قاله ابن زيد.

الرابع: أن السر ما أسره الناس، وأخفى: الوسوسة، قاله مجاهد.

الخامس: أن السر ما أسره من علمه وعمله السالف، وأخفى: وما يعلمه من عمله المستأنف، وهذا معنى قول الكلبي.

السادس: السر: العزيمة، وما هو أخفى: هو الهم الذي دون العزيمة. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت