وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
• {الحُسْنَى} مُؤَنَّثُ الأحسنِ المُفَضَّل عَلَى الحَسَنِ.
• {بِقَبَسٍ} بنارٍ مُقْتَبَسَةٍ في رأسِ فتيلةٍ أو عُودٍ.
• {طُوًى} اسم لِلْوَادِي.
• {فَتَرْدَى} فَتَهْلِكُ.
• {وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي} أضربُ بها الشجرَ لِيَتَسَاقَطَ الورقُ عَلَى غنمي فتأكلُ منه، ويحتمل أن يكون المرادُ: أَسُوقُ بها غَنَمِي.
• {وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ} أَصْلُ الجناحِ للطائرِ ثم أُطْلِقَ عَلَى اليدِ والعَضُدِ والجَنْبِ وهو المرادُ هنا، وقيل: أَصْلُ الجناحِ من الجُنُوحِ وهو الميلُ؛ لأن الطائرَ يَمِيلُ به في طَيَرَانِه، وَعَضُدُ الإنسانِ جناحُه؛ لأن مِنْ جهتِه يُمِيلُ اليدَ حيث شاء صاحبُها، فالمعنى: اجْعَلْ يَدَكَ إلى جَنْبِكَ تَحْتَ عَضُدِكَ، وَجَنَاحَا الإنسانِ: جَنْبَاهُ.
• {عُقْدَةً} حُبْسَةً كَغُرْفَةٍ، والعقدةُ: مَوْضِعُ رَبْطِ بعضِ الخيطِ أو الخيطِ ببعضٍ آخَرَ، وأُطْلِقَتْ عَلَى عُسْرِ النطقِ بالكلامِ، أو ببعضِ الحروفِ، ويقال: حُبْسَةٌ، فَشَبَّهَ مُوسَى حُبْسَةَ لِسَانِهِ بالعُقْدَةِ في الحَبْلِ ونَحْوِهِ.
• {يَفْقَهُوا قَوْلِي} أي: يَفْهَمُوا قولي، وهو فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ؛ لأنه جوابُ الدعاءِ أي الطلب، وعلامةُ جَزْمِهِ حذفُ النونِ.
• {أَزْرِي} ظَهْرِي.
• {مَنَنَّا} أَنْعَمْنَا.
• {التَّابُوتِ} الصُّنْدُوقِ.
• {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} أي: اخْتَبَرْنَاكَ اخْتِبَارًا، اخْتَبَرَهُ بالخوفِ والهربِ، واختبره بالغربةِ ومفارقةِ الأهلِ والوطنِ، وَامْتَحَنَهُ بالخدمةِ وَرَعْيِ الغَنَمِ، قال «ابن عباس» : الفُتُونُ: وُقُوعُهُ في محنةٍ بعد محنةٍ، وقد خَلَّصَهُ اللهُ منها.
• {وَلَا تَنِيَا} أي: لا تَفْتُرَا ولا تُقَصِّرَا.
• {أَنْ يَفْرُطَ} أي: أَنْ يَعْجَلَ علينا بالقتلِ والعقوبةِ، وَالْفَارِطُ: الَّذِي يَتَقَدَّمُ القومَ إلى الماءِ.
• {أُولِي النُّهَى} أي: أصحابُ العقولِ؛ لأن النُّهْيَةَ العقلُ، وَسُمِّيَ نُهْيَةً لأنه يَنْهَى صَاحِبَهُ عن القبائحِ.
• {مَكَانًا سُوًى} مَكَانًا عَدْلًا وَسَطًا تَسْتَوِي مَسَافَةُ الفَرِيقَيْنِ إِلَيْهِ.
• {يَوْمُ الزِّينَةِ} أي: يومُ عِيدٍ لَهُمْ، كانوا يَتَزَيَّنُونَ فيه وَيَقْعُدُونَ عن العملِ.