فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 282118 من 466147

وفي التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر:

41 - {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ .... } الآية.

العطف في الآية الكريمة على"اذكر"في قوله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ} أو على {أَنْذِرْهُمْ} في قوله سبحانه: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ} أي اتل أيها النبي على قومك نبأ إبراهيم عليه السلام في القرآن الكريم، وبلغهم قصته. فقَد عرفوا أنهم من ولده وينتمون إِليه، ويدعون أنهم على ملته، فعساهم يقلعون عما هم فيه من القبائح التي من أَشنعها عبادة الأصنام.

{إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا} : أي جامعًا بين ملازمة الصدق في كل شئونه ما يأتي منها وما يدع، وبين النبوة، فهما وصفان متأصلان فيه وفق إعداد الله له، وقال الكشاف: الصدِّيق من أَمثلة المبالغة. والمراد أنه غلب كل من عداه في فرط صدقه، وكثرة ما صدق به من غيوب الله وآياته وكتبه ورسله وكل ما وصل إليه عن الله تعالى، فكان نبيًا في نفسه بخلقه وسيرته، لأن ملاك أمر النبوة الصدق وقد صدق في قوله وعمله، وصدّق الأنبياءَ والمرسلين قبله. كما يقول تعالى {بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ} . ومن صدقه الله بآيَاته ومعجزاته حرى أَن يكون كذلك. انتهى باختصار.

وجملة {إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا} استئناف مسوقٌ لبيان الحكمة في ذكر قصة إبراهيم عليه السلام في الكتاب والتنويه بشأنه، فكأَنه قيل: واذكر في القرآن إبراهيم لأنه كان صدّيقًا نبيًا، فهو جدير بأَن يذكر فيه تنويها بشأنه ...

42 - {إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ ... } الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت