فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281473 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {إِنه كان صادق الوعد}

هذا عامّ فيما بينه وبين الله، وفيما بينه وبين الناس.

وقال مجاهد: لم يَعِد ربَّه بوعدٍ قطُّ إِلا وفى له به.

فإن قيل: كيف خُصَّ بصدق الوعد إِسماعيل، وليس في الأنبياء من ليس كذلك؟

فالجواب: أن إِسماعيل عانى [في الوفاء] بالوعد ما لم يعانه غيره من الأنبياء، فأُثني عليه بذلك.

وذكر المفسرون: أنه كان بينه وبين رجل ميعاد، فأقام ينتظره مدة فيها لهم ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه أقام حَوْلاً، قاله ابن عباس.

والثاني: اثنين وعشرين يوماً، قاله الرقاشي.

والثالث: ثلاثة أيام، قاله مقاتل.

قوله تعالى: {وكان رسولاً} إِلى قومه، وهم جُرْهُم.

{وكان يأمر أهله} قال مقاتل: يعني: قومه.

وقال الزجاج: أهله: جميعُ أُمَّته.

فأما الصلاة والزكاة، فهما العبادتان المعروفتان. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت