فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 281716 من 466147

وقال الخازن:

{ذلك عيسى ابن مريم}

أي ذلك الذي قال إني عبد الله هو عيسى بن مريم {قول الحق} أي هذا الكلام هو القول الحق أضاف القول إلى الحق، وقيل هو نعت لعيسى يعني بذلك عيسى بن مريم كلمة الله الحق والحق هو الله {الذي فيه يمترون} أي يشكون ويختلفون فقائل يقول هو ابن الله وقائل يقول ثالث ثلاثة تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً ثم نزه نفسه عن اتخاذ الولد ونفاه عنه فقال تعالى {ما كان لله أن يتخذ ولد} أي ما كان من صفاته اتخاذ الولد لا ينبغي له ذلك {سبحانه إذا قضى أمراً} أي إذا أراد أن يحدث أمراً {فإنما يقول له كن فيكون} أي لا يتعذر عليه اتخاذه على الوجه الذي أراده {وإن الله ربي وربكم فاعبدوه} هذا إخبار عن عيسى أنه قال ذلك يعني لأن الله ربي وربكم لا رب للمخلوقات سواه {هذا صراط مستقيم} أي هذا الذي أخبرتكم به أن الله أمرني به هو الصراط المستقيم الذي يؤدي إلى الجنة {فاختلف الأحزاب من بينهم} يعني النصارى سموا أحزاباً لأنهم تحزبوا ثلاث فرق في أمر عيسى النسطورية والملكانية واليعقوبية {فويل للذين كفروا من مشهد يوم عيظم} يعني يوم القيامة حين.

{أسمع بهم وأبصر} أي ما أسمعهم وأبصرهم يوم القيامة حين لا ينفعهم السمع والبصر أخبر أنهم يسمعون ويبصرون في الآخرة ما لم يسمعوا ويبصروا في الدنيا، وقيل معناه التهديد بما يسمعون ويبصرون مما يسوءهم ويصدع ويصدع قلوبهم {يوم يأتوننا} أي يوم القيامة {لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين} قيل أراد باليوم الدنيا، يعني أنهم في الدنيا في خطأ بين وفي الآخرة يعرفون الحق، وقيل: معناه لكن الظالمون في الآخرة في ضلال عن طريق الجنة بخلاف المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت