فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283485 من 466147

قال العلامة نظام الدين النيسابوري:

التأويل: {ويقول} النفس الإنسانية لجهلها بالحقائق إذا مات عن الصفات البشرية {أخرج حياً} بالصفات الروحانية. {ولنحشرهم والشياطين} فلكل شخص قرين من الشياطين {ثم لنحضرنهم حول جهنم} القهر والطبيعة {وإن منكم} من الأنبياء والأولياء والمؤمنين والكافرين إلا هو وارد هاوية الهوى بقدم الطبيعة {حتماً مقضياً} لأن حكمته الأزلية اقتضت خلق هذا النوع المركب من العلوي والسفلي {ثم ننجي الذين اتقوا} الهوى يقدم الشريعة على طريق الطريقة للوصول إلى الحقيقة {آياتنا} من الحقائق والأسرار {قال الذين كفروا} ستروا الحق {للذين آمنوا} تحقيقاً وإيقاناً {وكم أهلكنا} بحب الدنيا والإغراق في بحر الشهوات والإحراق بنار المناصب للعرضيات {أما العذاب} وهو الموت على الإنكار والغفلة {وإما الساعة} وهي الإماتة عن الصفات البشرية عند قيام قيامة الشوق والمحبة. {فسيعلمون} حزب الله من حزب الشيطان {ويزيد الله} بالترقي من الإيمان إلى الإيقان إلى العيان {أن دعوا للرحمن ولداً} من فوائد ذكر اسم الرحمن ههنا أن الرحمانية أمهلتهم حتى قالوا ما قالوا وإلا فالألوهية مقتضية لإعدامهم في الحال {وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً} عن مشيئة وإرادة بخلافهم في الدنيا فإنهم يظنون أن لهم إرادة واختياراً. {فإنما يسرنا} فيه أنه لولا تيسير الله درايته على قلب النبي صلى الله عليه وسلم وإلا فكيف يسع ظروف الحروف المحدثة المتناهية حقائق كلامه الأزلية غير المتناهية {وكم أهلكنا} في تيه الضلالة {أو تسمع لهم ركزاً} بالثناء الحسن عليهم والله أعلم بالصواب. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 4 صـ 512}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت