وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
قوله: (طه) : أي: هذه طه.
قوله: (إِلَّا تَذْكِرَةً) : استثناء منقطع، وقيل: مفعول له.
قوله: (تَنْزِيلًا) : منصوب على المصدر، أي: أنزلناه تنزيلا.
قوله: (الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) :
(الحسنى) تأنيث أحسن.
قوله: (إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا) : أي: اذكر.
إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا)
قوله: (مِنْهَا) يجوز أن يتعلق بـ"آتِيكُمْ".
قوله: (أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) : أي: قوما ذوي هدى.
قوله: (أَكَادُ أُخْفِيهَا) :
يقال: خفيت الشيء أخفيه كتمته، وخفيته أيضًا: أظهرته؛ فهو من الأضداد.
قوله: (أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا) : مستأنف، ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر.
قوله: (وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي(29) هَارُونَ أَخِي (30) :
المفعولان لـ"جَعَل":
"هارون وزيرًا"، والأول هو"هارون"و (وزيرا) ثانيا قُدِّمَ؛ للعناية بالوزارة، و (أَخِي) - على هذا - بدل من"هَارُونَ".
وقيل: هما: (لي وَزِيرًا) ، و (وَزِيرًا) الأول، و (لي) الثاني، و (هارون) - على هذا - بدل من (وَزِيرًا) .
قوله: كَثِيرًا): أي: تسبيحًا كثيرًا.
قوله: (مَرَّةً أُخْرَى) : مصدر بمعنى كَرَّة أخرى
قوله: (إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ) : ظرف لـ"مَنَنَّا".
قوله: (أَنِ اقْذِفِيهِ) : (أن) مفسرة.
قوله: (وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي) :
معطوف على عِلَّة محذوفة، والتقدير: وألقيت عليك محبة منى؛ لِتُحَبَّ ولتصنع.
قوله: (إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ) :
(إذ) ظرف (لِتُصْنَعَ) أو لـ (ألْقَيْتُ) .
قوله: (فُتُونًا) : انتصاب"فُتُونًا"على المصدر، وهو مصدر مؤكد، ونظيره من المصادر التي جاءت على فعول من المتعدي: الشكور، والكُفُور، والرقوب.
قوله: (سِنِينَ) : ظرف.