فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286645 من 466147

فائدة

قال الشيخ الشنقيطي:

قوله تعالى: {فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ} الآية.

يدل على أنهما رسولان وهما موسى وهارون وقوله تعالى: {فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، يوهم كون الرسول واحد.

والجواب من وجهين:

الأول: أن معنى قوله: {إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} أي كل واحد منا رسول رب العالمين كقول البرجمي: فإني وقياراً بها لغريب.

وإنما ساغ هذا لظهور المراد من سياق الكلام.

الوجه الثاني: أن أصل الرسول مصدر كالقبول والولوع فاستعمل في الاسم فجاز جمعه وتثنيته نظرا إلى كونه بمعنى الوصف وساغ إفراده مع إرادة المثنى أو الجمع نظرا إلى الأصل من كونه مصدرا ومن إطلاق الرسول على غير المفرد قول الشاعر:

ألكنى إليها وخير الرسول

أعلمهم بنواحي الخبر

يعني وخير الرسل, وإطلاق الرسول مرادا به المصدر كثير ومنه قوله:

لقد كذب الواشون ما فهت عندهم ... بقول ولا أرسلتهم برسول

يعني برسالة. انتهى انتهى. {دفع إيهام الاضطراب صـ 200 - 201}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت