فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287162 من 466147

وقال المظهري:

(وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ)

استفهام تقدير استيقاظا وتنبيها على انها عصا حتى يظهر كونها معجزة عظيمة إذا رأى منها عجائب كلمة ما مبتدء وتلك خبره وهي بمعنى هذه وقوله بِيَمِينِكَ حال منها والعامل فيه معنى الإشارة أي قارة أو ماخوذة بيمينك أو تلك موصول صلة (بيمينك ياموسى) تكرير لزيادة الاستيناس والتنبيه.

قالَ هِيَ عَصايَ قال البغوي وكانت له شعبتان وفى لمسفلها سنان ولها محجن قال مقاتل اسمها تبعة أَتَوَكَّؤُا اعتمد عَلَيْها إذا أعييت وعند الوثبة وإذا وقفت على راس القطيع وَأَهُشُّ بِها أي اضرب بها الشجرة ليسقط ورقها عَلى رؤس غَنَمِي كى تأكلها في القاموس هش الورق يهش خبطه إذا ضربه ضربا شديدا وَلِيَ قرأ ورش وحفص بفتح الياء والباقون بإسكانها فِيها مَآرِبُ حاجات أي قضاؤها أُخْرى (18) صفة لما رب والقياس آخر وإنما قال أخرى ردّا إلى الجماعة لرعاية رؤس الآي وكذا الكبرى - وذلك المآرب ان يلقيها على عاتقه فيعلق بها اداوته وزاده وان يعرض الزندين على شعبتيها ويلقى عليها الكساء ويستظل به وإذا قصر الرشاء يصل به - وإذا تعرضت السباع لغنمه يقاتل به - قال البيضاوي كانه عليه السلام فهم ان المقصود من السؤال ان يتذكر حقيقتها وما يرى من منافعها حتى إذا رأى بعد ذلك على خلاف تلك الحقيقة ووجد منها خصائص أخرى استيقن كونها خارقة العادة ولأجل ذلك ذكر حقيقتها ومنافعها مفصلا ومجملا - ليطابق جوابه الغرض الّذي فهمه - ومعنى الكلام انها من جنس العصا ينتفع عنها منافع أمثالها - وقال بعض أهل العشق ان موسى عليه السلام زاد على قدر الجواب بقوله عصاى وبسط في الكلام التذاذا بمكالمة المحبوب ثم أجمل ولم يفصل جميعها أدبا وخوفا من تطويل الكلام.

قالَ الله تعالى أَلْقِها يا مُوسى (19) يعني اصرح عصاك نتفرغ ممّا نتكى ولا تتكى الأنبياء - وترى كنه ما فيها من المآرب - قال وهب ظن موسى انه تعالى يقول ارفضها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت