فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287596 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {بل ألقوا}

قال ابن الأنباري: دخلت"بل"لمعنى: جحد في الآية الأولى، لأن الآية الأولى إِذا تُؤمِّلتْ وُجِدتْ مشتملة على: إِما أن تلقي، وإِما أن لا تلقي.

قوله تعالى: {وعِصِيُّهم} قرأ الحسن، وأبو رجاء العطاردي، وأبو عمران الجوني، وأبو الجوزاء:"وعُصيُّهم"برفع العين.

قوله تعالى: {يُخيَّل إِليه} وقرأ أبو رزين العقيلي، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي، والحسن، وقتادة، والزهري، وابن أبي عبلة:"تُخيَّلُ"بالتاء،"إِليه"أي: إِلى موسى.

يقال: خُيِّل إِليه: إِذا شُبِّه له.

وقد استدل قوم بهذه الآية على أن السحر ليس بشيء.

وقال: إِنما خيِّل إِلى موسى، فالجواب: أنا لا ننكر أن يكون ما رآه موسى تخييلاً، وليس بحقيقة، فإنه من الجائز أن يكونوا تركوا الزئبق في سلوخ الحيات حتى جرت، وليس ذلك بحيَّات، فأما السحر، فإنه يؤثِّر، وهو أنواع.

وقد سُحِرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى أثر فيه، ولعن العاضهة، وهي الساحرة.

قوله تعالى: {فأوجس في نفسه خيفةً موسى}

قال ابن قتيبة: أضمر في نفسه خوفاً.

وقال الزجاج: أصلها"خِوفة"ولكن الواو قلبت ياءً لانكسار ما قبلها.

وفي خوفه قولان.

أحدهما: أنه خوف الطبع البشري.

والثاني: أنه لما رأى سحرهم من جنس ما أراهم في العصى، خاف أن يلتبس على الناس أمره، ولا يؤمنوا، فقيل له: {لا تخف إِنك أنت الأعلى} عليهم بالظَّفَر والغَلَبة.

وهذا أصح من الأول.

قوله تعالى: {وَأَلْقِ ما في يمينك} يعني: العصا {تلقفْ} وقرأ ابن عامر:"تلقَّفُ ما"برفع الفاء وتشديد القاف.

وروى حفص عن عاصم:"تلقف"خفيفة.

وكان ابن كثير يشدِّد التاء من"تلقف"يريد:"تتلقف".

وقرأ ابن مسعود، وأُبَيُّ بن كعب، وسعيد بن جبير، وأبو رجاء:"تلقم"بالميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت