فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 286537 من 466147

وقال الشيخ/ محمد علي الصابوني:

(طه(1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (3)

سورة طه

اللغَة: {بِقَبَسٍ} القَبسُ: شعلةٌ من نار {المقدس} المطهَّر والمبارك {طُوًى} اسم للوادي {فتردى} تهلك والردى: الهلاك {أَهُشُّ} أخبط بها الشجر ليسقط الورق {مَآرِبُ} جمع مأْربه وهي الحاجة {جَنَاحِكَ} الجناح: الجَنب وجناحا الإنسان جنباه لأن يدي الإنسان يشبهان جناحي الطائر {أَزْرِي} الأزر: القوة يقال: آزره أي قوّاه ومنه {فَآزَرَهُ فاستغلظ} [الفتح: 29] قال الشاعر:

أليس أبونا هاشمٌ شدَّ أَزْره ... وأوصى بَنيه بالطِّعان وبالضرب

{اليم} البحر {تَقَرَّ عَيْنُها} تُسرَّ بلقائك.

التفسِير: {طه مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ القرآن لتشقى} الحروف المقطعة للتنبيه إلى إعجاز القرآن وقال ابن عباس: معناها يا رجل، ومعنى الآية: ما أنزلنا عليك يا محمد القرآن لتشقى به إنما أنزلناه رحمة وسعادة، رُوي أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لما نزل عليه القرآن صلّى هو وأصحابه فأطال القيام فقالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت