فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287496 من 466147

وقال ابن الجوزي:

{قال لهم موسى} أي: للسحرة.

وقد ذكرنا عددهم في [الأعراف: 114] .

قوله تعالى: {ويلكم} قال الزجاج: هو منصوب على"ألزمكم الله ويلاً"ويجوز أن يكون على النداء، كقوله تعالى: {يا ويلنا مَن بعثنا من مرقدنا} [يس: 52] .

قوله تعالى: {لا تفتروا على الله كذباً} قال ابن عباس: لا تشركوا معه أحداً.

قوله تعالى: {فيسحتَكم} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم:"فيَسحَتَكم"بفتح الياء، من"سحت".

وقرأ حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم:"فيُسحِتكم"بضم الياء، من"أسحت".

قال الفراء: ويُسحت أكثر، وهو الاستئصال، والعرب تقول: سحته الله، وأسحته، قال الفرزدق:

وَعَضَّ زَمانٍ يابْنَ مَرْوَانَ لَمْ يَدَعْ ... مِنَ المَالِ إِلاَّ مُسْحَتاً أوْ مُجَلَّفُ

هكذا أنشد البيت الفراء، والزجاج.

ورواه أبو عبيدة:"إِلاَّ مُسْحَتٌ أو مُجلَّفُ"بالرفع.

قوله تعالى: {فتنازعوا أمرهم بينهم} يعني: السحرة تناظروا فيما بينهم في أمر موسى، وتشاوروا {وأسرُّوا النجوى} أي: أَخْفَوْا كلامهم من فرعون وقومه.

وقيل: من موسى وهارون.

وقيل:"أسرُّوا"هاهنا بمعنى"أظهروا".

وفي ذلك الكلام الذي جرى بينهم ثلاثة أقوال.

أحدها: أنهم قالوا: إِن كان هذا ساحراً، فإنا سنغلبه، وإِن يكن من السماء كما زعمتم، فله أمره، قاله قتادة.

والثاني: أنهم لما سمعوا كلام موسى قالوا: ما هذا بقول ساحر، ولكن هذا كلام الرب الأعلى، فعرفوا الحقَّ، ثم نظروا إِلى فرعون وسلطانه، وإِلى موسى وعصاه، فنُكسوا على رؤوسهم، وقالوا إِن هذان لساحران، قاله الضحاك، ومقاتل.

والثالث: أنهم {قالوا إِنْ هذان لساحران ... } الآيات، قاله السدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت