فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289042 من 466147

وقال أبو حيان:

ولما فرغ من إبطال ما عمله السامري عاد إلى بيان الدين الحق فقال {إنما إلهكم الله} وقرأ الجمهور {وسع} فانتصب علماً على التمييز المنقول من الفاعل، وتقدم نظيره في الأنعام.

وقرأ مجاهد وقتادة وسَّع بفتح السين مشددة.

قال الزمخشري: وجهه أن {وسعْ} متعد إلى مفعول واحد وهو كل شيء.

وأما {عِلماً} فانتصابه على التمييز وهو في المعنى فاعل، فلما ثقل نقل إلى التعدية إلى مفعولين فنصبهما معاً على المفعولية، لأن المميز فاعل في المعنى كما تقول: خاف زيد عمراً خوّفت زيداً عمراً، فترد بالنقل ما كان فاعلاً مفعولاً.

وقال ابن عطية {وسع} بمعنى خلق الأشياء وكثرها بالاختراع فوسعها موجودات انتهى.

{كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ}

نسف ينسف بكسر سين المضارع وضمها نسفاً فرّق وذرى.

وقال ابن الأعرابي: قلع من الأصل.

الزرقة: لون معروف، يقال: زرقت عينه وازرَّقت وازراقت، القاع قال ابن الأعرابي: الأرض الملساء لا نبات فيها ولا بناء.

وقال الجوهري: المستوي من الأرض.

ومنه قول ضرار بن الخطاب:

ليكونن بالبطاح قريش ... فقعة القاع في أكف الإماء

والجمع أقوع وأقواع وقيعان.

وحكى مكي أن القاع في اللغة المكان المنكشف.

وقال بعض أهل اللغة: القاع مستنقع الماء.

الصفصف: المستوى الأملس.

وقيل: الذي لا نبات فيه، وهو مضاعف كالسبسب.

الأمت: التل.

والعوج: التعوج في الفجاج قاله ابن الأعرابي.

الهمس: الصوت الخفي قاله أبو عبيدة.

وقيل: وطء الأقدام.

قال الشاعر:

وهن يمشين بنا هميساً ...

ويقال للأسد الهموس لخفاء وطئه، ويقال همس الطعام مضغه.

عنا يعنو: ذل وخضع، وأعناه غيره أذلة.

وقال أمية بن أبي الصلت:

مليك على عرش السماء مهيمن ... لعزته تعنو الوجوه وتسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت