فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290234 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ}

فيه وجهان:

أحدهما: أنه أراد أهله المناسبين له.

والثاني: أنه أراد جميع من اتبعه وآمن به، لأنهم يحلون بالطاعة له محل أهله.

{وَاصْطَبِرْ عَلَيهَا} أي اصبر على فعلها وعلى أمرهم بها.

{وَلاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ} هذا وإن كان خطاباً للنبي صلى الله عليه وسلم فالمراد به جميع الخلق أنه تعالى يرزقهم ولا يسترزقهم، وينفعهم ولا ينتفع بهم، فكان ذلك أبلغ في الامتنان عليهم.

{وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} أي وحسن العاقبة لأهل التقوى.

{قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ}

أي منتظر، ويحتمل وجهين:

أحدهما: منتظر النصر على صاحبه.

الثاني: ظهور الحق في عمله.

{فَتَرَبَّصُواْ} وهذا تهديد.

{فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى} يحتمل وجهين:

أحدهما: فستعلمون بالنصر من أهدى إلى دين الحق.

الثاني: فستعلمون يوم القيامة من أهدى إلى طريق الجنة، والله أعلم. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت