فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288710 من 466147

وقال ابن الجوزي:

{قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا}

قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر: بكسر الميم، وقرأ نافع، وعاصم: بفتح الميم.

وقرأ حمزة، والكسائي: بضم الميم.

قال أبو علي: وهذه لغات.

وقال الزجاج: المُلْك، بالضم: السلطان والقدرة.

والمِلْك، بالكسر: ما حوته اليد.

والمَلْك، بالفتح: المصدر، يقال: ملكت الشيء أملكه ملكاً.

وللمفسرين في معنى الكلام أربعة أقوال.

أحدها: ما كنا نملك الذي اتُّخذ منه العجلُ، ولكنها كانت زينة آل فرعون، فقذفناها، قاله ابن عباس.

والثاني: بطاقتِنا، قاله قتادة، والسدي.

والثالث: لم نملك أنفسنا عند الوقوع في البليَّة، قاله ابن زيد.

والرابع: لم يملك مؤمنونا سفهاءنا، ذكره الماوردي.

فيخرَّج فيمن قال هذا لموسى قولان.

أحدهما: أنهم الذين لم يعبُدوا العجل.

والثاني: عابدوه.

قوله تعالى: {ولكنَّا حُمّلنا أوزاراً} قرأ ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم:"حُمِّلْنا"بضم الحاء وتشديد الميم.

وقرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم:"حملنا"خفيفة.

والأوزار: الاثقال.

والمراد بها: حلي آل فرعون الذي كانوا استعاروه منهم قبل خروجهم من مصر.

فمن قرأ"حُمِّلنا"بالتشديد، فالمعنى: حَمَّلنَا [ها] موسى، أمَرَنا باستعارتها من آل فرعون، {فقذفناها} أي: طرحناها في الحفيرة.

وقد ذكرنا سبب قذفهم إِياها في سورة [البقرة: 52] .

قوله تعالى: {فكذلك ألقى السامري} فيه قولان.

أحدهما: أنه ألقى حلياً كما ألقَوْا.

والثاني: ألقى ما كان معه من تراب حافر فرس جبريل.

وقد سبق شرح القصة في [البقرة: 52] ، وذكرنا في [الأعراف: 148] معنى قوله تعالى: {عجلاً جسداً له خوار} .

قوله تعالى: {فقالوا هذ إِلهكم} هذا قول السامري ومن وافقه من الذين افتُتنوا.

قوله تعالى: {فنسي} في المشار إِليه بالنسيان قولان.

أحدهما: أنه موسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت