فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 288711 من 466147

ثم في المعنى ثلاثة أقوال.

أحدها: هذا إِلهكم وإِله موسى فنسي موسى أن يخبركم أن هذا إِلهه، رواه عكرمة عن ابن عباس.

والثاني: فنسي موسى الطريق إِلى ربه، روي عن ابن عباس أيضاً.

والثالث: فنسي موسى إِلهه عندكم، وخالفه في طريق آخر، قاله قتادة.

والثاني: أنه السامري، والمعنى: فنسي السامريُّ إِيمانه وإِسلامه، قاله ابن عباس.

وقال مكحول: فنسي، أي: فترك السامريُّ ما كان عليه من الدين.

وقيل: فنسي أن العجل لا يرجع إِليهم قولاً، ولا يملك لهم ضراً ولا نفعاً.

فعلى هذا القول، يكون قوله تعالى: {فنسي} من إِخبار الله عز وجل عن السامري.

وعلى ما قبله، فيمن قاله قولان.

أحدهما: أنه السامريُّ.

والثاني: بنو إِسرائيل.

قوله تعالى: {أفلا يرون ألاَّ يرجعُ} قال الزجاج: المعنى: أفلا يرون أنه لا يرجع"إِليهم قولاً".

قوله تعالى: {ولقد قال لهم هارون من قبل}

أي: من قبل أن يأتي موسى {يا قوم إِنما فتنتم به} أي: ابتليتم {وإِن ربَّكم الرحمنُ} لا العجل. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت