فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289609 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:

(وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى(77)

المقطع الثالث في السورة

ويمتد من الآية (77) إلى نهاية الآية (114) وهذا هو:

[سورة طه (20) : الآيات 77 إلى 114]

(وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى(77)

التفسير:

وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى حين أصر فرعون على أن لا يرسل معه بني إسرائيل بعد كل الآيات والعقوبات أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي أي أمرناه أن يخرج ببني إسرائيل من مصر ليلا،

ويأخذ بهم طريق البحر فَاضْرِبْ لَهُمْ أي فاجعل لهم طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً أي يابسا لا تَخافُ دَرَكاً أي لحاقا وَلا تَخْشى أي وأنت لا تخشى أي اضرب لهم طريقا غير خائف أن يدركك فرعون وجنوده، أو يلحقوك، أو تغرق أنت وقومك

فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ أي خرج خلفهم ومعه جنوده فَغَشِيَهُمْ أي غطاهم مِنَ الْيَمِّ أي من البحر ما غَشِيَهُمْ قال النسفي أي: أصابهم من البحر ما غشيهم، هو من جوامع الكلم التي تستقل مع قلتها بالمعاني الكثيرة أي غشيهم ما لا يعلم كنهه إلا الله عزّ وجل

وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ عن سبيل الرشاد وَما هَدى أي وما أرشدهم إلى الحق والسداد.

كلمة في السياق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت