{فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120) }
الوسوسة والوسواس: الصوت الخفي. ويقال لهمس الصائد والكلاب، وصوت الحلي: وسواس. والوسوس بكسر الواو الأولى مصدر، وبفتحها الاسم، وهو أيضاً من أسماء الشيطان، كما في قوله تعالى: {مِن شَرِّ الوسواس الخناس} [الناس: 4] ويقال لحديث النفس: وسواس ووسوسة. ومن إطلاق الوسواس على صوت الحلي قول الأعشى:
تسمع للحلي وسواساً إذا انصرفت ... كما استعان بريح عشرق زجل
ومن إطلاقه على همس الصائد قول ذي الرمة:
فبات يشئزه تأد ويسهره ... تذؤب الريح والوسواس والهضب
وقول رؤبة:
وسوس يدعو مخلصاً رب الفلق ... سرا وقد أون تأوين العقق