وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
مكية، مائة وإحدى عشرة آية في غير الكوفى، [واثنتا عشرة] فيه.
ص:
قل قال (ع) ن (شفا) وأخراها (ع) ظم ... وأو لم ألم (د) نا يسمع ضمّ
ش: أي: قرأ ذو عين (عن) حفص، و (شفا) حمزة، والكسائي، وخلف: قال ربّى [4] بفتح القاف واللام وألف بينهما، إخبارا عن النبي صلّى الله عليه وسلّم وعاد الضمير إلى معنى بشر.
والباقون بضم القاف وسكون اللام، فعل أمر على وجه الإرشاد، أي: قل لهم يا محمد.
وقرأ ذو عين (عظم) حفص بالفعل الماضى في قوله: قل ربّ احكم بالحقّ [112] والباقون بفعل الأمر.
وقرأ ذو دال (دنا) ابن كثير ألم ير الذين كفروا أن السموات [30] بلا واو على استئناف الكلام، وعليه الرسم المكى.
والباقون بالواو من عطف الجمل المتناسبة، وعليه بقية الرسوم، واستغنى في الحرفين بلفظ القراءتين عن القيد.
تتمة:
تقدم يوحى إليهم ل (صحب) ، ونوحى إليهم [7] لحفص ثم كمل فقال:
ص:
خطابه واكسر وللصّمّ انصبا ... رفعا (ك) سا والعكس في النّمل (د) با
كالرّوم مثقال كلقمان ارفع ... (مدا) جذاذا كسر ضمّه (ر) عى
ش: أي: قرأ العشرة إلا ابن عامر: ولا يسمع [45] بياء الغيب وفتحها وفتح الميم، الصّمّ [45] بالرفع.
وابن عامر بتاء الخطاب وضمها وكسر الميم، [والصّمّ] بالنصب.
وقرأ: ذو دال (دبا) ابن كثير: ولا يسمع الصّمّ الدعاء في سورتى النمل [80] والروم [52] كالتسعة في الأنبياء وهم [التسعة] بهما [النمل، الروم] كابن عامر [بها] [الأنبياء] وقرأ المدنيان: وإن كان مثقال هنا [47] ، وإن تك مثقال بلقمان [16] بالرفع، والثمانية بالنصب.
وقرأ ذو راء (رعى) الكسائي: جذاذا [58] بكسر الجيم، والباقون بضمها، وهما لغتان في متفرق الأجزاء: المكسور جمع «جذيذ» كخفيف وخفاف، أو «جذاذة» [والمضموم جمع «جذاذة» ك «قرادة] وقراد» . و «سمع» يتعدى لواحد، وبالهمزة أو التضعيف إلى ثان.
وجه غيب «يسمع» إسناده إلى «الصم» ؛ فارتفع فاعلا، ومن ثمّ وصل به، وفتح أوله وثالثه على قياسه ك «يعلم» ، و «الدعاء» مفعول.
ووجه خطابه: إسناده إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو حاضر، على حد قوله: إنّك لا تسمع الموتى [النمل: 80] وضم أوله وكسر ميمه؛ لأنه مضارع «أسمع» المعدّى، ومفعولاه «الصم» ، و «الدعاء» ، ومن فرق جمع.