فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292502 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وما أرسلنا قبلك إِلا رجالاً}

هذا جواب قولهم:"هل هذا إِلاّ بَشَر مِثْلُكم".

قوله تعالى: {نُوحي إِليهم} قرأ الأكثرون:"يوحَى"بالياء.

وروى حفص عن عاصم:"نُوحي"بالنون.

وقد شرحنا هذه الآية في [النحل: 43] .

قوله تعالى: {وما جعلناهم} يعني الرسل {جَسَداً} قال الفراء: لم يقل: أجساداً، لأنه اسم الجنس.

قال مجاهد: وما جعلناهم جسداً ليس فيهم روح.

قال ابن قتيبة: ما جعلنا الأنبياء قبله أجساداً لا تأكل الطعام لا تموت فنجعله كذلك.

قال المبرد وثعلب جميعاً: العرب إِذا جاءت بين الكلام بجحدين، كان الكلام إِخباراً، فمعنى الآية: إِنما جعلناهم جسداً ليأكلوا الطعام.

قال قتادة: المعنى: وما جعلناهم جسداً إِلا ليأكلوا الطعام.

قوله تعالى: {ثم صَدَقْناهم الوعدَ} يعني: الأنبياء أنجزنا وعدهم الذي وعدناهم بإنجائهم وإهلاك مكذِّبيهم {فأنجيناهم ومَنْ نشاء} وهم الذين صدَّقوهم {وأهلكنا المُسْرِفين} يعني: أهل الشِّرك؛ وهذا تخويف لأهل مكة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت