فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292499 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ} الآية.

فيهم ثلاثة أوجه:

أحدها: أهل التوراة والإِنجيل، قاله الحسن، وقتادة.

الثاني: أنهم علماء المسلمين، قاله علي رضي الله عنه.

الثالث: مؤمنو أهل الكتاب، قاله ابن شجرة.

قوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَداً ... } الآية. فيه وجهان:

أحدهما: معناه وما جعلنا الأنبياء قبلك أجساداً لا يأكلون الطعام ولا يموتون فنجعلك كذلك، وذلك لقولهم: {مَا هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ} [المؤمنون: 24] قاله ابن قتيبة.

الثاني: إنما جعلناهم جسداً يأكلون الطعام وما كانواْ خالدين، فلذلك جعلناك جسداً مثلهم، قاله قتادة.

قال الكلبي: أو الجسد هو الجسد الذي فيه الروح ويأكل ويشرب، فعلى مقتضى هذا القول يكون ما لا يأكل ولا يشرب جسماً. وقال مجاهد: الجسد ما لا يأكل ولا يشرب، فعلى مقتضى هذا القول يكون ما يأكل ويشرب نفساً. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت