فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294072 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {قُلْ مَن يَكْلُؤُكُم ... } الآية.

أي يحفظكم، قال ابن هرمة:

إن سليمى والله يكلؤها ... ضنت بشيء ما كان يرزؤها

ومخرج اللفظ مخرج الاستفهام، والمراد به النفي، تقديره: قل لا حافظ لكم بالليل والنهار من الرحمن. قوله تعالى: { .. وَلاَ هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ} فيه أربعة تأويلات:

أحدها: يجارون، قاله ابن عباس، من قولهم: إن لك من فلان صاحباً، أي مجيراً، قال الشاعر:

ينادي بأعلى صوته متعوذاً ... ليصحب منها والرماح دواني

الثاني: يحفظون، قاله مجاهد.

الثالث: ينصرون، وهو مأثور.

الرابع: ولا يصحبون من الله بخير، قاله قتادة.

قوله تعالى: {نأَتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا}

فيه أربعة أوجه:

أحدها: ننقصها من أطرافها عند الظهور عليها أرضاً بعد أرض وفتحها بلداً بعد بلد، قاله الحسن.

الثاني: بنقصان أهلها وقلة بركتها، قاله ابن أبي طلحة.

الثالث: بالقتل والسبي، حكاه الكلبي.

الرابع: بموت فقهائها وعلمائها، قاله عطاء، والضحاك.

ويحتمل خامساً: بجور ولاتها وأمرائها. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت