قال - عليه الرحمة:
{وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا}
أكمل له الأنعام بعصمته مِنْ مِثلِ ما امْتُحِنَ به قومُه، ثم بخلاصِه منهم بإخراجه إيَّاه مِنْ بينهم، فميزه عنهم ظاهراً وباطناً.
وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75)
بيَّن أنه أدخله في رحمته ثم قال: {إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} ؛ فلا محالة مَنْ أدخله في رحمته كان صالحاً.
وقوله: {وَأَدْخَلْنَاهُ فِى رَحْمَتِنَآ} إخبارٌ عن عين الجمع، وقوله: {إٍنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} : إخبار عن عين الفرق. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 510 - 511}