قوله تعالى: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ}
فيه وجهان:
أحدهما ما بين أيديهم من أمر الآخرة، وما خلفهم من أمر الدنيا، قاله الكلبي.
الثاني: ما قدموا وما أخروا من عملهم، قاله ابن عباس.
وفيه الثالث: ما قدموا: ما عملوا، وما أخروا: يعني ما لم يعملوا، قاله عطية.
{وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى} فيه وجهان:
أحدهما: لا يستغفرون في الدنيا إلا لمن ارتضى.
الثاني: لا يشفعون يوم القيامة إلا لمن ارتضى.
وفيه وجهان:
أحدهما: لمن ارتضى عمله، قاله ابن عيسى.
الثاني: لمن رضي الله عنه، قاله مجاهد. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 3 صـ}