فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293155 من 466147

(لطيفة فِي لو ولولا ولا ولن وليت واللت ولكنْ ولكنَّ)

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي لو)

وهي حرف شرط للماضى.

ويقلّ فِي المستقبل.

وقال سيبويه: حرف لِمَا كان سيقع لوقوع غيره.

وقال غيره: حرف امتناعٍ لامتناع.

وقيل: لمجرّد الربط.

وقيل: الصحيح أَنه فِي الماضى لامتناع ما يليه، واستلزام تاليه، ثم ينتفى الثاني إِن ناسب ولم يخلف المقدَّمَ غيره، نحو: {لَوْ كَانَ فِيهِمَآ آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا} ؛ لا إِن خلفه؛ نحو: لو كان إِنسانا لكان حيوانا.

ويَثبت إِن لم يناف وناسب بالأَولى، كلولم يخف لم يعصِ، أو المساوى: كلولم تكن رَبيبته لَمَا حَلَّت للرضاع، أَو الأَدون؛ كقولك: لو انتفت أُخوّة النّسب لما حلَّت للرضاع.

وترد للتمنِّى والعَرْض، والتقليل، نحو: ولو بظِلْفٍ مُحْرقٍ.

وتكون مصدريّة بمنزلة أَن، إِلاَّ أَنها / لا تنصب، نحو قوله تعالى: {وَدُّواْ لَوْ تُدْهِنُ} ، وقوله تعالى: {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ} .

وقد ورد بمعنى إِنْ، نحو قوله تعالى: {وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} ، وقوله تعالى: {لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ} ، {وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ} ، ولو جاء على فرس.

وقول الشاعر:

*قومٌ إِذا حاربوا شدُّوا مآزرهم * دون النساء ولو باتت بأطهار*

وقولنا: لو شرط للماضى معناه أَن لو يفيد عقد السببيّة والمسببّية بين الجملتين بعدها، وبهذا يجامع إِنّ الشرطية؛ وبتقييد الشرط بالماضى يفارق إِنْ، فإِنها للمستقبل.

ومع تنصيص النحاة على قلة ورود لو للمستقبل فإِنهم أَوردوا لها أَمثلة، منها قوله:

*ولو تلتقى أَصداؤنا بعد موتنا * ومن دون رَمْسينا من الأَرض سبسب*

*لظلَّ صَدَى صوتى وإِن كنت رِمّة * لصوت صدى ليلى يَهَش ويطرب*

وقول توبة ابن الحُمَيِّر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت