فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292015 من 466147

وقال الواحدي:

1 -قوله: {اقْتَرَبَ} افتعل من القُرْب. يقال: قَرُب الشيء واقترب، كما يقال: كسب واكتسب.

قال المبرِّد: هما واحد، إلا أن افتعل مؤكد.

ومعنى الاقتراب هاهنا: قصر المدة التي بينهم وبين الحساب.

وقوله تعالى: {لِلنَّاسِ} قال الكلبي: يعني أهل مكة.

{حِسَابُهُمْ} قال المفسرون: محاسبة الله إياهم على أعمالهم. وقال عطاء، عن ابن عباس: يريد عذابهم: لأن من نوقش الحساب عذب.

فعلى هذا الحساب: يعني به: العذاب. وقال الزجاج: المعنى - والله أعلم -: اقترب للناس وقت حسابهم.

وعلى هذا يعني به القيامة كما قال في سورة أخرى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} [القمر: 1] .

قال أهل المعاني: واقتراب حسابهم يحمل على أحد معنيين: إما لأن كل ما هو آت فهو قريب، وإما أنه قريب بالإضافة إلى ما مضى من الزمان.

وقوله تعالى: {فِي غَفْلَةٍ} قال الكلبي: جهالة.

وقال المفسرون: عما الله فاعل بهم ذلك اليوم.

{مُعْرِضُونَ} عن التأهب له.

وقال عطاء، عن ابن عباس: أعرضوا عمّا جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - .

2 -قوله تعالى: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ} أي: من وعظ بالقرآن على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - .

{مُحْدَثٍ} أي: با لإنزال، تنزل السورة بعد السورة، والآيةُ بعد الآية.

وهذا معنى قول المفسرين: أي في زمن بعد زمن.

وقال مقاتل: يحدث الله الأمر بعد الأمر.

ومعنى الإحداث راجع إلى الإنزال وتلاوة جبريل - عليه السلام - على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

وقوله تعالى: {اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ} قال ابن عباس: يريد يسمعون القرآن مستهزئين.

وقال الحسن وقتادة: أي كلما جدد لهم الذكر استمروا على الجهل.

3 -قوله تعالى: {لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ} قال ابن عباس: أي عما يراد بهم.

وقال السدي: عما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت