فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292016 من 466147

وانتصابه على وجهين: أحدهما: إلا استمعوه لاعبين لاهية قلوبهم،

لأن قوله: {وَهُمْ يَلْعَبُونَ} في موضع الحال. والثاني: أن يكون منصوبًا بقوله: {وَهُمْ يَلْعَبُونَ} . وهذا قول الفراء، والمبرد، والزجاج.

وقوله تعالى: {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى} تناجوا فيما بينهم يعني المشركين الذين وُصفوا باللهو واللعب.

ثم بين من هم فقال: {الَّذِينَ ظَلَمُوا} قال ابن عباس: يريد الذين أشركوا.

وفي محل {الَّذِينَ ظَلَمُوا} وجوه: أحدها: البدل من الواو في {وَأَسَرُّوا} فيكون في موضع رفع.

قال المبرد: وهذا كقولك في الكلام: إن الذين في الدار انطلقوا بنو عبد الله. على البدل مما في انطلقوا.

والثاني: أن يكون رفعًا على الذم على معنى: هم الذين ظلموا. أويجوز أن يكون في موضع نصب على معنى: (أعني) الذين ظلموا.

ويجوز أن يكون في موضع خفض تبعًا للناس، كأنك قلت: اقترب للناس الذين ظلموا.

وقد قال قومٌ: {الَّذِينَ ظَلَمُوا} في موضع رفع بأسرّوا، واستعمل الفعل مقدما كما يستعمل مؤخرا. قالوا: وعلامة الجمع ليست بضمير. فيجوز: انطلقوا إخوتك، وانطلقا صاحباك، تشبيها بعلامة التأنيث، نحو: ذهبت جاريتك.

فجعلوا الألف والواو في التثنية والجمع كهذه التاء التي تقدم لتؤذن بالتأنيث.

قال الأخفش: وهذا على لغة الذين يقولون:"أكلوني البراغيت"، و"ضربوني قومك".

وقال المبرد: الذي قالوه يجوز، ولكنه بعيد لا يختار في القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت