{وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا}
و"السقف"ما علا، و"الحفظ"هنا عام في الحفظ من الشياطين ومن الرمي وغير ذلك من الآفات، و {آياتها} كواكبها وأمطارها، والرعد والبرق والصواعق وغير ذلك مما يشبه، وقرأت فرقة"وهو عن آيتها"بالإفراد الذي يراد به الجنس، و"الفلك"الجسم الدائر دورة اليوم والليلة فالكل في ذلك سابح متصرف، وعن بعض المفسرين أن الكلام فيما هو الفلك فقال بعضهم كحديد الرحى، وقال بعضهم كالطاحونة، مما لا ينبغي التسور عليه، غير أنا نعرف أن الفلك جسم يستدير. و {يسبحون} معناه يتصرفون، وقالت فرقة"الفلك"موج مكفوف ورأوا قوله {يسبحون} من السباحة وهو العوم.
{وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ}