فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293753 من 466147

قيل إن سبب هذه الآيةأن بعض المسلمين قال إن محمداً لن يموت وإنما مخلد فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فأنكره ونزلت هذه الآية والمعنى لم نخلد أحداً ولا أنت لا نخلدك وينبغي ان لا ينتقم أحد من المشركين عليك في هذا أهم مخلدون إن مت أنت فيصح لهم انتقام ، وقيل إن سبب الآية أن كفار مكة طعنوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم ، بأنه بشر وأنه يأكل الطعام ويموت فكيف يصبح إرساله فنزلت الآية رادة عليهم ، وألف الأستفهام داخلة في المعنى على جواب الشرط وقدمت في أول الجملة لأن الاستفهام له صدر الكلام والتقدير أفهم {الخالدون} إن مت ، والفاء في قوله"فإن"عاطفة جملة على جملة ، وقرأت فرقة"مُت"بضم الميم ، وفرقة"مِت"بكسرها ، وقوله {كل نفس} عموم يراد به الخصوص ، والمراد كل نفس مخلوقة ، و"الذوق"ها هنا مستعار ، {ونبلوكم} معناه نختبركم وقدم الشر لأن الابتداء به أكثر ولأن العرب من عادتها أن تقدم الأقل والأردى فمنه قوله تعالى: {لا يغادر صغيرة ولا كبيرة} [الكهف: 49] ومنه قوله تعالى: {فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات} [فاطر: 32] فبدأ في تقسيم أُمة محمد بالظلم وقال الطبري عن ابن عباس أنه جعل {الخير} و"الشر"هنا عاماً في الغنى والفقر والصحة والمرض والطاعة والمعصية والهدى والضلالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت