فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293432 من 466147

وقال الخطيب الشربيني:

سورة الأنبياء

عليهم الصلاة والسلام مكية

قال الرازي بإجماع: وهي مائة وإحدى أو ثنتا عشرة آية وألف ومائة وستون كلمة وأربعة آلاف وثمان وتسعون حرفاً

{بسم الله} الحكم العدل الذي تمت قدرته وعمّ أمره {الرحمن} الذي ساوى بين خلقه في رحمة إيجاده {الرحيم} الذي نجى من شاء من عباده في معاده قال أبو جعفر بن الزبير في برهانه لما تقدم قوله تعالى: {ولا تمدن عينيك} (الحجر،)

إلى قوله: {فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى} (طه،)

قال تعالى:

{اقترب} أي: قرب {للناس حسابهم} أي: في يوم القيامة أي: فلا تمدن عينيك إلى ذلك فإني جعلته فتنة، وأشار بصيغة الافتعال إلى مزيد القرب؛ لأنه لا أمة بعد هذه ينتظر أمرها، وأخر الفاعل تهويلاً لتذهب النفس في تعيينه كل مذهب فإن قيل: كيف وصف ذلك اليوم بالاقتراب وقد عدت دون هذا القول أكثر من تسعمائة عام أجيب بأنه مقترب عند الله، والدليل عليه قوله تعالى: {ويستعجلونك بالعذاب وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون} (الحج،)

ولأن كل آت، وإن طالت أوقات استقباله وترقبه قريب وإنما البعيد هو الذي وجد وانقرض قال الشاعر:

*فلا زال ما تهواه أقرب من غد

** ولا زال ماتخشاه أبعد من أمس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت