فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 293740 من 466147

(فصل: في الرد على بعض الشبهات)

(القرآن يتناقض مع العلم)

إنه جاء في القرآن أن الله خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن. فكيف يقول عن أرضنا وهي واحدة من ملايين الكواكب - إنه يوجد سبعة مثلها؟

وفى القرآن: (أن السماء سقفاً محفوظاً) ، وأن الله يمسكها لئلا تقع. فكيف يقول عن الفضاء غير المتناهي: إنه سقف قابل للسقوط؟

وفى القرآن أن الله زين السماء الدنيا بمصابيح. فكيف يقول عن ملايين الكواكب التي تسبح في هذا الفضاء غير المتناهي إنها مصابيح؟

الرد على الشبهة:

هذا السؤال مكون من ثلاثة أجزاء:

الجزء الأول: هو أنه ليس في العالم سبعة أرضين. فكيف يقول عن الأرض: إنها سبعة كما أن السماوات سبعة؟ وقول المؤلف إن الأرض سبعة؛ أخذه من بعض مفسري القرآن الكريم. وهو يعلم أن المفسرين مجتهدون، ويصيبون ويخطئون. والرد عليه في هذا الجزء من السؤال هو: أن نص الآية هو: (الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً) .

إنه أتى ب - (مِنْ) التي تفيد التبعيض؛ لينفى العدد في الأرض. وليثبت المثلية في قدرته. فيكون المعنى: أنا خلقت سبع سموات بقدرتى، وخلقت من الأرض مثل ما خلقت أنا السماء بالقدرة. ولهذا المعنى علّل بقوله: (لتعلموا أن الله على كل شيء قدير) .

وبيان التبعيض في الأرض: هو أن السماء محكمة، وأن الأرض غير محكمة. وهي غير محكمة لحدوث الزلازل فيها، وللنقص من أطرافها.

وقد عبّر عن التبعيض في موضع آخر فقال: (أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها) . والنقص من الأطراف يدل على أن الباقى من الأرض ممسوك بقدرة الله، كما يمسك السماء كلها.

والجزء الثاني: هو أن السماء سقف قابل للسقوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت